جوابه في موضوع: «قصر الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق يتحول إلى مركز للتنمية المستدامة» الشيخ الدكتور محمد خلدون بن محمد مكي الحسني الجزائري المصدر: https://www.djelfa.info/vb/archive/index.php/t-33149.html السلام عليكم ، الأخت شمس مشرقة: إن الصورة المعروضة في بداية المقال ليست لدار الأمير في دمّر!! ودار الأمير (المصيف) في دمّر مغلقة ليس فيها فتحة سماوية!! وهذا الطرز المعماري كان جديدًا في دمشق . وهو يعتمد على دمج الهندسة العثمانية مع الهندسة الألمانية . وهذه الدار هي مصيف للأمير ، في حين أنّ داره الرئيسيّة الواقعة في قلب دمشق في حي نقيب الأشراف ، ما زالت مهملة وحالها يُرثى له . وليت الحكومة الجزائرية تسعى لترميمها من جديد . وإنه من المؤسف أن تشرف المفوضية الأوربية على ترميم دار الأمير في دمّر ، في حين أن دولتي الجزائر وسورية ، لم تتدخلا في الموضوع!! وطبعًا يؤسفني أن أخبركم أنّ اختيار المفوضية الأوربية لدار الأمير الصغيرة في دمّر ، وتركها لداره الكبيرة في قلب دمشق إنما هو لأغراض غير طيبة . وإن جعل دار الأمير مقرًا للتنمية المستدامة ، لا يبشر بخير . على كل حال إنهم لم يضعوا أي لافتة تشير إلى كون هذا المكان هو دار الأمير في السابق !! وإنما وضعوا في أسفل اللوحة المكتوب عليها : مركز التنمية المحلية المستدامة ، وضعوا في الأسفل كلمة (الجزائري) فقط !!