جوابه في موضوع: «الصوفية والاميرعبدالقادر» الشيخ الدكتور محمد خلدون بن محمد مكي الحسني الجزائري المصدر: https://www.djelfa.info/vb/archive/index.php/t-381725.html هذا الموضوع يحتاج إلى شرح مطوّل ، ولكن سأكتفي الآن بجواب موجز: الأمير عبد القادر صوفي المشرب ولكنه منضبط بالشريعة وبأحكامها، فلا يقبل التصوف المنحرف ولا يرضى بالبدع ولا بالخرافات ، وكان يقول : ((كل من ادّعى أنه من أهل طريق التصوف ولم يزدد تعظيمًا للشرع ، واتباعًا للسنة، فهو مفترٍ كذّاب)). ولذلك حاصر الأمير قلعة التيجاني وطرده من الجزائر. وقال الأمير نفسه : أنه لم يقاتل التيجاني إلاّ لكي يعلمه الشرائع المحمّدية الجاهل بها. والتيجاني إلى جهله وانحراف طريقته ، كان محالفًا للعدو الفرنسي داعمًا له!! وهذا لا يرضى به لا الصوفية ولا غيرهم. وقد ردَّ على التيجاني الكثير من العلماء الصوفية وغيرهم ، وكتب ردًا مفحمًا وقويًا ، العلاّمة الكبير مفتي المالكية في المدينة المنوّرة الشيخ محمد الخضر الشنقيطي، رحمه الله ، في كتابه النافع (مشتهى الخارف الجاني في ردّ زلقات التيجاني الجاني)