تنبيه هام للإخوة القراء حول كتابه في الردّ على الجفري الشيخ الدكتور محمد خلدون بن محمد مكي الحسني الجزائري المصدر: https://al-maktaba.org/book/31621/40017 أيها الإخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كنتُ قد طبعتُ كتاباً يبين بعض الأخطاء العلمية التي حواها كتاب معالم السلوك للشيخ الجفري. وطلب مني بعض الإخوة أن أنشره على الإنترنت (الشابكة) لكنني تريثت قليلاً ريثما تصدر الطبعة الثانية للكتاب والتي فيها زيادات مفيدة وتوضيحات وبعض الحواشي والنقول العلمية الجديدة التي تغني موضوع الكتاب.وقد أطلعتُ عليها شيخيَّ الكبيرين الشيخ الدكتور مصطفى الخن، والشيخ المفتي محمد كريم راجح فأقرّاها أيضاً. وكانت الطبعة الأولى قد نفِدت بعد شهرين من صدور الكتاب. وكان من المفترض أن تصدر الطبعة الثانية في أول شهر ربيع الأول 1428 لكن تأخر صدورها بسبب تباطؤ المطابع إلى شهر جمادى الأولى، وكل شيء بقدر. ولما كانت ملفات الكتاب مكتوبة بخطوط طباعية غير موجودة في البرامج الحاسوبية العادية، تعذر علينا نشره على الإنترنت بسهولة كملف ( word) . فحولناه إلى برامج أخرى ولكن لم تكن ناجحة بسبب بعض العقبات التقنية التي لا خبرة لي فيها. ثم وفقنا الله فحولناه إلى ملف ( pdf) بسعة قليلة (1 ميغا بايت) وهو موجود الآن على هذا الرابط: http://ia341219.us.archive.org/0/items/TowhereJafree/TowhereJafree.pdf كما أن الكتاب موجود الآن في المكتبات في سورية وبعض الدول العربية. ويؤلمني حقاً أن بعض دور النشر والمكتبات يتاجر بالكتاب ويرفع سعره كثيراً وهذا من الجشع! علماً بأنني طلبت من الموزع الأساسي للكتاب وهي (دار المشرق للكتاب) أن يحافظ على سعر الكتاب والذي يبلغ (100) ليرة سورية كحد أقصى في بيع المفرّق. مع أن تكاليف الكتاب أصبحت أكبر وهو مطبوع طباعة فاخرة. ولكنني أحتسب عملي في هذا الكتاب عند الله وهو عندي تجارة أخروية وأعوذ بالله أن يكون تجارة دنيوية. لذلك أطلب من الإخوة أن يتنبهوا لهذا ويطالبوا أصحاب المكتبات بالتقيد بسعر الكتاب المذكو آنفاً. وقد سبقني إلى نشر الكتاب على الشابكة بعض الإخوة جزاه الله خيراً، وأنا أشكر له جهده وحرصه على نشر الكتاب وأجره على الله تعالى. ولكن كما هو معروف فإن التنضيد على الحاسوب يقع فيه بعض الأخطاء الكتابية وبعض السقط في الكلمات مما يؤدي إلى تشويش في المعنى أو تحريف له، وهذا ما رأيته في تلك النسخة، بل هناك بعض الأخطاء في متن الأحاديث النبوية. لذلك أرجو من الجميع اعتماد النسخة التي أرفقها لكم مع هذه الرسالة، سواء بتحميلها من هذا الموقع أو من الرابط المشار إليه آنفاً. كما أخص بالشكر الأخ أبو عمر المقدسي لاهتمامه بنشر الكتاب ومتابعة تصحيح روابطه في العديد من المواقع.