الاعتقال والمصير
عرضٌ متأنٍّ لأخبار اعتقاله سنة 2008م ثم سنة 2012م، وما أُشيع عن الحكم بإعدامه، وما ظهر بعد سقوط النظام السابق في ديسمبر 2024م، مع بيان درجة ثبوت كل خبر.
الاعتقال الأول (2008م)
-
ثابت
اعتُقل يوم الثلاثاء 26 أغسطس 2008م من منزله بدمشق، ورجّحت اللجنة السورية لحقوق الإنسان أن يكون سبب اعتقاله آراؤه في كتابه «إلى أين أيها الحبيب الجفري؟».
-
مختلَف فيه
أُفرج عنه بعد مدة اختلفت المصادر في تقديرها: نحو شهر في ويكيبيديا، و«أشهرًا عدة» في الجزيرة نت.
-
منقول
مُنع بعد ذلك من الخطابة والتدريس وإقامة الدروس في منزله.
الاعتقال الثاني (2012م)
-
ثابت
اعتقلته قوات الأمن من أمام منزله في مشروع دمّر بدمشق يوم الثلاثاء 5 يونيو 2012م، وصودرت سيارته، واقتيد إلى مكان مجهول.
في الجزيرة نت أن الاعتقال كان في 6 يونيو، وخبر رابطة العلماء المعاصر للحدث ينص على الثلاثاء 5/6/2012، وهو يوم ثلاثاء فعلًا. -
منقول
أُشيع في صيف 2012م صدور حكم بإعدامه من محكمة عسكرية، فناشدت أسرته الرئيس الجزائري التدخل، وانضمت إليها منظمات حقوقية جزائرية، وأصدرت مؤسسة عدالة لحقوق الإنسان بيانًا في ذلك.
مصدر الخبر رسالة الأسرة وتسريبات ذكرها بيان عدالة؛ ولم يُنشر نص الحكم. -
راجح
لم تلقَ المناشدات استجابة، وبقي مغيّبًا لا يُعرف مكانه.
ما ظهر بعد سقوط النظام السابق (ديسمبر 2024م)
-
راجح
بعد فتح السجون في ديسمبر 2024م لم يظهر له أثر بين المفرج عنهم.
-
منقول
تداول ناشطون وثيقة من السجل المدني تفيد بأنه كان في سجن صيدنايا، وأنه توفي فيه بتاريخ 15 أبريل 2015م (26 جمادى الآخرة 1436هـ)، ضمن قوائم الأطباء المتوفَّين فيه. وذكرت الجزيرة نت أن حكم الإعدام نُفّذ فيه سنة 2015م.
الخبر مصدره وثيقة صادرة عن مؤسسات النظام السابق، ولم ينشر الأرشيف صورتها بعد. -
منقول
أكدت مؤسسة الأمير عبد القادر الوطنية الجزائرية وفاته في سجن صيدنايا سنة 2015م.
-
منقول
في 14 يناير 2025م أصدرت أسرته مناشدة لكل من لديه معلومة موثوقة عن مصيره، وذكرت أنه بلغها ممن خرج من السجن سنة 2019م أنه كان حيًّا يومئذ، وأنها لا تثق بوثيقة الوفاة الصادرة عن النظام السابق.
-
ثبت بطلانه
في 17 مايو 2025م انتشر ادعاء بأن وزارة الداخلية السورية أعلنت العثور على وثائق رسمية تثبت إعدامه بأمر وتوقيعات معيّنة. وقد تحققت منه منصة «تأكد» فوجدته ملفقًا، ونفى مصدر رسمي في الوزارة صدور هذا الإعلان.
يتعلق البطلان بهذا الإعلان المنسوب إلى الوزارة وحده، لا بأصل خبر الوفاة. -
منقول
أقامت أسرته صلاة الغائب عليه يوم الجمعة 21 فبراير 2025م في جامع عمر بن عبد العزيز بحي المزة في دمشق.
ما ضاع بضياعه
تذكر ويكيبيديا أنه حين اعتُقل سنة 2008م حُجزت مكتبته الشخصية وحاسوبه وأوراقه. ولم يُعرف بعدُ مصير مسوداته ومشروعاته التي لم تُنشر، ومنها بحثه في كتاب «المواقف» وديوان الأمير الذي أعلن قرب إنجازه في آخر حلقات «ردّ الشبهات»، وكتابه المخطوط في الدفاع عن جده الأمير، وكتاب «رجال من الأسرة الإدريسية الزكية».
وما يجمعه هذا الأرشيف من بحوثه المنشورة هو ما بقي بين أيدينا من ذلك التراث. فإن كان لدى أحد نسخة من مخطوطاته أو مسوداته فإن الأرشيف يرجو أن يتواصل معه.
رحمه الله رحمةً واسعة، ورفع درجته في علّيين