مكتبة الآثار
كل ما وصلنا من بحوثه وحلقاته ومقالاته وأجوبته، وما ذُكر من مؤلفاته ولم يُعثر عليه بعد. لكل أثر بطاقة توثيق تبيّن حالة نصه ودرجة نسبته إليه ومواضع نشره.
جوابه في موضوع: «الأمير عبد القادر بين الوهابيين و الفرنسيين»
يردّ الشيخ على قول أحد المشاركين إنّ السلفيين رفضوا الأمير جملةً لتصوّفه، فيصفه بأنه غير دقيق: لا يرد في كتب التاريخ رفضٌ له من العلماء السلفيين، بل أثنى عليه القاسمي وبهجة البيطار، وكان شيخاه عبد القادر الأرناؤوط وعبد المجيد الأسود يثنيان عليه. ويقرّر أنّ التصوف ليس تهمة في ذاته، وأنّ النقد يتوجّه إلى الانحرافات، ويعزو تحامل بعض المعاصرين إلى قلّة المعلومات والشائعات واحتدام الخصومة بين الصوفية والسلفية.
ردّه على «الإشادات الوضيئة بالإفادات المضيئة»
يجيب الشيخ عن «الإشادات الوضيئة» لمحمد المبارك، فيعدّد التهم الثلاث عشرة التي وجّهها مقاله «فك الشفرة» إلى الأمير عبد القادر، ويطالبه بإثباتها أو الرجوع عنها. ويؤكّد بطلان قصة إحراق كتب ابن تيمية، وأنّ المواقف ليس من تأليف الأمير، ويثبت بالتواريخ أنّ النقول المنسوبة إلى السيوطي في التراجع عن ابن عربي مختلقة، ويبيّن أنّ ابن تيمية لم يفرد مؤلَّفًا في ابن عربي بخلاف البقاعي. ويوضّح نسبه إلى الأمير من جهة الأم، ويردّ على مقال الصمداني في نسب الأمير والقطبية مستشهدًا بالغماري.