مكتبة الآثار
كل ما وصلنا من بحوثه وحلقاته ومقالاته وأجوبته، وما ذُكر من مؤلفاته ولم يُعثر عليه بعد. لكل أثر بطاقة توثيق تبيّن حالة نصه ودرجة نسبته إليه ومواضع نشره.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثالثة
يعلّق الشيخ على تعجّب صاحب مقال (فك الشفرة) من اهتمام وسائل الإعلام بالأمير، فيروي امتناعه عن المشاركة في فيلم وثائقي أوروبي بثّته قناة العربية، ويذكر أن الفيلم أغفل جهاد الأمير وقدّمه ماسونيًّا. ويورد نصوصًا لأبي القاسم سعد الله وتشرشل في الطابع الإسلامي لدولة الأمير وجهاده. ثم يردّ تشكيك الكاتب في نسب الأمير المبني على سلسلة مبتورة من مجلة ثقافية، وجهلَه بأن محمد باشا ابن الأمير، ويسرد كتب الأنساب المتقدمة وعمود النسب المتفق عليه، وينفي اشتراط النسب للقطبية عند الصوفية.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الخامسة
يتناول الشيخ ما سمّاه صاحب مقال (فك الشفرة) «التحوّل الكبير» في حياة الأمير، أي صيرورته خادمًا لفرنسا بعد الأسر. ويقرّر أن البغض أمر قلبي لا يُعرف إلا بتصريح صاحبه، ويفرّق بين سخط الجزائريين على الدايات والبايات وموقفهم من الخليفة، مستشهدًا بنص البيعة، وبمراسلات الأمير للسلطان عبد المجيد التي أثبتها عبد الجليل التميمي، وبنصوص أبي القاسم سعد الله. ويردّ وصف رايته وجهاده بالحركة الانفصالية، ودعوى تدبيره اغتيال متصرف جبل لبنان، ويذكّر بحفاوة الدولة العثمانية بالأمير وأسرته حتى وفاته.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثانية عشرة
يردّ الشيخ اتهام صاحب مقال (فك الشفرة) علماءَ دمشق وأبناء الأمير بالماسونية اعتمادًا على شاهين مكاريوس، فيعرّف بمكاريوس ويترجم لأبناء الأمير محمد ومحيي الدين وعلي وعبد المالك وعمر والهاشمي. ثم يناقش دعاوى لجوء الأمير إلى القنصلية الفرنسية والوساطة في انتقاله إلى دمشق، وقول عبد الجليل التميمي إنه لم يؤيد الثورات وتنكّر لابنه محيي الدين سنة 1871، مستشهدًا برسائل نشرها يحيى بوعزيز في توصية تونس بالمقرانيين، ومبيّنًا أدلة تزوير الرسائل المنسوبة إليه إلى القناصل الفرنسيين من جهة الأسلوب والوقائع.