تراث الشيخ خلدون الحسنيأرشيف رقمي لآثاره العلمية

مكتبة الآثار

كل ما وصلنا من بحوثه وحلقاته ومقالاته وأجوبته، وما ذُكر من مؤلفاته ولم يُعثر عليه بعد. لكل أثر بطاقة توثيق تبيّن حالة نصه ودرجة نسبته إليه ومواضع نشره.

2009

جهود الأمير عبد القادر الجزائري في نشر علوم الحديث وبعثها مجددًا

بحث لوالد الشيخ د. محمد مكي الحسني الجزائري، ألقاه محاضرةً سنة 2009، في دور الأمير عبد القادر في إحياء علوم الحديث بدمشق: استرداده دار الحديث الأشرفية من يد رومي حوّلها حانةً، وتدريسه صحيح البخاري فيها سنة 1274هـ، ثم تسلسل أثره في تلامذته كطاهر الجزائري وعبد الرزاق البيطار وتلامذتهم كالقاسمي وبهجة البيطار. ويعدّد مؤلفات الأمير، ويرى أنّ «المواقف» جمعه محمد الخاني. نشره الشيخ وقدّم له بتعريف موجز بأبيه، ومصادره «حلية البشر» و«تحفة الزائر» و«الأعلام».

النص كامل بحث 4,821 كلمة
2010

الأمير عبد القادر الجزائري والحاج أحمد باي

يجيب الشيخ عن سؤالين متكرّرين: لماذا لم يتحالف الأمير عبد القادر مع الحاج أحمد باي، ولماذا يُعدّ الأمير مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة. فيقرّر أنّ الأمير عرض التحالف مرارًا وأنّ أحمد باي رفضه وقاتل خلفاءه، وأنّ لا وجود لما يسمّى ثورة أحمد باي، معتمدًا أساسًا على نقول مطوّلة من «الحركة الوطنية الجزائرية» لأبي القاسم سعد الله، مع «تحفة الزائر» و«نخبة ما تسر به النواظر». وينتقد كتابات عبد الجليل التميمي في المسألة، ثم يعدّد أقاليم دولة الأمير ومعاهداتها.

النص كامل بحث 5,585 كلمة
2010

الأمير عبد القادر والفتوحات المكية بين الحقائق ومغالطات عبد الباقي مفتاح

ردّ نقدي من الشيخ على مقال عبد الباقي مفتاح الذي ألقاه في ملتقى 2010 دفاعًا عن نسبة «المواقف» إلى الأمير. يبيّن أنّ الأمير لم يطبع «الفتوحات المكية»، بل قابل المطبوع على نسخة المؤلف في قونية، وأنّ طبعة 1329هـ كانت بنفقة الكشميري. ويفرّق بين مجالس الأمير وكتاب «المواقف» المطبوع الذي جمعه محمد الخاني، وينكر وجود مخطوط بخط الأمير. ويصحّح نسبة قصائد ونقول، وينفي وصية الأمير بالدفن قرب ابن عربي، معتمدًا على البيطار والقاسمي و«تحفة الزائر» والخاني.

النص كامل بحث 11,425 كلمة
2010

تجلية الأمر ثم الإعلام بصحة فتوى الأمير عبد القادر في وجوب الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام

بحث نقدي يردّ فيه الشيخ على دراسة د. محمد بن عبد الكريم «حكم الهجرة من خلال ثلاث رسائل جزائرية» (1981). يبيّن أنّ رسالة الأمير «حسام الدين» لم تدعُ إلى الهجرة إلى المشرق، بل طالبت الجزائريين الخاضعين للفرنسيين بالانتقال إلى أراضي دولته وترك موالاة المحتل، وأنّ رسالة ابن الشاهد ليست ردًّا عليها لأنّ ابن الشاهد توفي قبل تأليفها بخمس سنوات على الأقل. ويقارنها بـ«أسنى المتاجر» للونشريسي، ويستند إلى فتاوى التسولي وعبد الهادي العلوي وعليش و«تحفة الزائر»، وينتقد حواشي المحقق.

النص كامل بحث 8,887 كلمة