مكتبة الآثار
كل ما وصلنا من بحوثه وحلقاته ومقالاته وأجوبته، وما ذُكر من مؤلفاته ولم يُعثر عليه بعد. لكل أثر بطاقة توثيق تبيّن حالة نصه ودرجة نسبته إليه ومواضع نشره.
ردّه على «الإشادات الوضيئة بالإفادات المضيئة»
يجيب الشيخ عن «الإشادات الوضيئة» لمحمد المبارك، فيعدّد التهم الثلاث عشرة التي وجّهها مقاله «فك الشفرة» إلى الأمير عبد القادر، ويطالبه بإثباتها أو الرجوع عنها. ويؤكّد بطلان قصة إحراق كتب ابن تيمية، وأنّ المواقف ليس من تأليف الأمير، ويثبت بالتواريخ أنّ النقول المنسوبة إلى السيوطي في التراجع عن ابن عربي مختلقة، ويبيّن أنّ ابن تيمية لم يفرد مؤلَّفًا في ابن عربي بخلاف البقاعي. ويوضّح نسبه إلى الأمير من جهة الأم، ويردّ على مقال الصمداني في نسب الأمير والقطبية مستشهدًا بالغماري.
الأمير عبد القادر الجزائري والحاج أحمد باي
يجيب الشيخ عن سؤالين متكرّرين: لماذا لم يتحالف الأمير عبد القادر مع الحاج أحمد باي، ولماذا يُعدّ الأمير مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة. فيقرّر أنّ الأمير عرض التحالف مرارًا وأنّ أحمد باي رفضه وقاتل خلفاءه، وأنّ لا وجود لما يسمّى ثورة أحمد باي، معتمدًا أساسًا على نقول مطوّلة من «الحركة الوطنية الجزائرية» لأبي القاسم سعد الله، مع «تحفة الزائر» و«نخبة ما تسر به النواظر». وينتقد كتابات عبد الجليل التميمي في المسألة، ثم يعدّد أقاليم دولة الأمير ومعاهداتها.
الأمير عبد القادر والفتوحات المكية بين الحقائق ومغالطات عبد الباقي مفتاح
ردّ نقدي من الشيخ على مقال عبد الباقي مفتاح الذي ألقاه في ملتقى 2010 دفاعًا عن نسبة «المواقف» إلى الأمير. يبيّن أنّ الأمير لم يطبع «الفتوحات المكية»، بل قابل المطبوع على نسخة المؤلف في قونية، وأنّ طبعة 1329هـ كانت بنفقة الكشميري. ويفرّق بين مجالس الأمير وكتاب «المواقف» المطبوع الذي جمعه محمد الخاني، وينكر وجود مخطوط بخط الأمير. ويصحّح نسبة قصائد ونقول، وينفي وصية الأمير بالدفن قرب ابن عربي، معتمدًا على البيطار والقاسمي و«تحفة الزائر» والخاني.
تجلية الأمر ثم الإعلام بصحة فتوى الأمير عبد القادر في وجوب الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام
بحث نقدي يردّ فيه الشيخ على دراسة د. محمد بن عبد الكريم «حكم الهجرة من خلال ثلاث رسائل جزائرية» (1981). يبيّن أنّ رسالة الأمير «حسام الدين» لم تدعُ إلى الهجرة إلى المشرق، بل طالبت الجزائريين الخاضعين للفرنسيين بالانتقال إلى أراضي دولته وترك موالاة المحتل، وأنّ رسالة ابن الشاهد ليست ردًّا عليها لأنّ ابن الشاهد توفي قبل تأليفها بخمس سنوات على الأقل. ويقارنها بـ«أسنى المتاجر» للونشريسي، ويستند إلى فتاوى التسولي وعبد الهادي العلوي وعليش و«تحفة الزائر»، وينتقد حواشي المحقق.