الاحتلال الفرنسي
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثالثة
يعلّق الشيخ على تعجّب صاحب مقال (فك الشفرة) من اهتمام وسائل الإعلام بالأمير، فيروي امتناعه عن المشاركة في فيلم وثائقي أوروبي بثّته قناة العربية، ويذكر أن الفيلم أغفل جهاد الأمير وقدّمه ماسونيًّا. ويورد نصوصًا لأبي القاسم سعد الله وتشرشل في الطابع الإسلامي لدولة الأمير وجهاده. ثم يردّ تشكيك الكاتب في نسب الأمير المبني على سلسلة مبتورة من مجلة ثقافية، وجهلَه بأن محمد باشا ابن الأمير، ويسرد كتب الأنساب المتقدمة وعمود النسب المتفق عليه، وينفي اشتراط النسب للقطبية عند الصوفية.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة السابعة
يرى الشيخ أن تشويه صورة الأمير جزء من كتابة فرنسية للتاريخ تستّرت على المتعاونين معها. ويورد خطبة شيخ التجانية محمد التجاني أمام الحكومة الفرنسية سنة 1350هـ، نقلًا عن كتاب محمد الخضر الشنقيطي، وفيها وصف الأمير بأكبر عدو لفرنسا، ونصوصًا لأبي القاسم سعد الله في انحراف بعض الطرق في العهد العثماني وفتوى ليون روش. ويفرّق بين هؤلاء وأسرة الأمير المنضبطة بالفقه، وينبّه على عدم تقويم أهل العصور السابقة بمعايير اليوم. ثم يردّ دعوى تواتر إحراق الأمير كتب ابن تيمية وابن القيم بشروط المتواتر عند ابن حجر.
تجلية الأمر ثم الإعلام بصحة فتوى الأمير عبد القادر في وجوب الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام
بحث نقدي يردّ فيه الشيخ على دراسة د. محمد بن عبد الكريم «حكم الهجرة من خلال ثلاث رسائل جزائرية» (1981). يبيّن أنّ رسالة الأمير «حسام الدين» لم تدعُ إلى الهجرة إلى المشرق، بل طالبت الجزائريين الخاضعين للفرنسيين بالانتقال إلى أراضي دولته وترك موالاة المحتل، وأنّ رسالة ابن الشاهد ليست ردًّا عليها لأنّ ابن الشاهد توفي قبل تأليفها بخمس سنوات على الأقل. ويقارنها بـ«أسنى المتاجر» للونشريسي، ويستند إلى فتاوى التسولي وعبد الهادي العلوي وعليش و«تحفة الزائر»، وينتقد حواشي المحقق.