تاريخ الجزائر
تاريخ الجزائر قبل الاحتلال الفرنسي وبعده، وأعلامه، وكتابة تاريخه.
جوابه في موضوع: «لماذا نطلق على الصوفية الوثنيون وعباد القبور»
يعلّق الشيخ على نقاش بين «حنبل» و«حارث همام»، فيقرّر أنّ أقوال الشافعي في ذمّ الصوفية مسندة مستفيضة، وأنّ قصة إنكار مالك على رقص الصوفية في «ترتيب المدارك» ثابتة عن التنيسي لا المسيّبي. ويرى أنّ اشتراط الإسناد المتصل خاص بالحديث النبوي، وأنّ الشهرة والاستفاضة تغني في الأخبار والفتاوى، مستشهدًا بابن القيم وابن عبد البر. وفي ردّه يدفع اتهامات حارث له، ويبيّن ضعف روايات السلمي، وأنّ الصوفية مذمومة إطلاقًا مع استثناء أمثال الجنيد والسري.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الأولى
يبدأ الشيخ بالرواية التي نقلها عبد الرحمن الوكيل عن الشيخ محمد نصيف عن سائح تركي مجهول، ومفادها أن الأمير جمع ما صُنِّف في الردّ على ابن عربي وأحرقه. فيردّها سندًا ومتنًا: جهالة الراوي، وتأخّر اللقاء عن وفاة الأمير بخمس وخمسين سنة، وبقاء الكتب المذكورة مطبوعة، وسكوت المترجمين للأمير عنها. ثم ينفي ما بُني عليها من إحراق كتب ابن تيمية وابن القيم وعداوته لهما، مستشهدًا بنصوص من «المواقف» يتبرّأ فيها من الحلول والاتحاد، وبثناء أخيه أحمد على الإمامين، وبالعثور على معظم تراث ابن تيمية في المكتبة الظاهرية بدمشق.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثانية
يتناول الشيخ احتجاج صاحب مقال (فك الشفرة) بعبارة منسوبة إلى الأمير في جعل المسلمين والمسيحيين إخوة. فيبيّن أن «لو» حرف امتناع لامتناع، وأن العبارة وردت في رسالة «ذكرى العاقل» الموجهة إلى علماء فرنسا في سياق إثبات ختم النبوة، وأن المطبوع ترجمة عربية لنص فرنسي محرَّف، ويقارن افتتاحيته بالنص الأصلي الذي نقله محمد باشا في «تحفة الزائر». ويورد رسالة الأمير إلى المفتي محمود الحمزاوي في كفر أهل الكتاب، وكتابه «المقراض الحاد»، وأمثلة من ترجمة تشرشل لآيات قرآنية.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثالثة
يعلّق الشيخ على تعجّب صاحب مقال (فك الشفرة) من اهتمام وسائل الإعلام بالأمير، فيروي امتناعه عن المشاركة في فيلم وثائقي أوروبي بثّته قناة العربية، ويذكر أن الفيلم أغفل جهاد الأمير وقدّمه ماسونيًّا. ويورد نصوصًا لأبي القاسم سعد الله وتشرشل في الطابع الإسلامي لدولة الأمير وجهاده. ثم يردّ تشكيك الكاتب في نسب الأمير المبني على سلسلة مبتورة من مجلة ثقافية، وجهلَه بأن محمد باشا ابن الأمير، ويسرد كتب الأنساب المتقدمة وعمود النسب المتفق عليه، وينفي اشتراط النسب للقطبية عند الصوفية.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الخامسة
يتناول الشيخ ما سمّاه صاحب مقال (فك الشفرة) «التحوّل الكبير» في حياة الأمير، أي صيرورته خادمًا لفرنسا بعد الأسر. ويقرّر أن البغض أمر قلبي لا يُعرف إلا بتصريح صاحبه، ويفرّق بين سخط الجزائريين على الدايات والبايات وموقفهم من الخليفة، مستشهدًا بنص البيعة، وبمراسلات الأمير للسلطان عبد المجيد التي أثبتها عبد الجليل التميمي، وبنصوص أبي القاسم سعد الله. ويردّ وصف رايته وجهاده بالحركة الانفصالية، ودعوى تدبيره اغتيال متصرف جبل لبنان، ويذكّر بحفاوة الدولة العثمانية بالأمير وأسرته حتى وفاته.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة السابعة
يرى الشيخ أن تشويه صورة الأمير جزء من كتابة فرنسية للتاريخ تستّرت على المتعاونين معها. ويورد خطبة شيخ التجانية محمد التجاني أمام الحكومة الفرنسية سنة 1350هـ، نقلًا عن كتاب محمد الخضر الشنقيطي، وفيها وصف الأمير بأكبر عدو لفرنسا، ونصوصًا لأبي القاسم سعد الله في انحراف بعض الطرق في العهد العثماني وفتوى ليون روش. ويفرّق بين هؤلاء وأسرة الأمير المنضبطة بالفقه، وينبّه على عدم تقويم أهل العصور السابقة بمعايير اليوم. ثم يردّ دعوى تواتر إحراق الأمير كتب ابن تيمية وابن القيم بشروط المتواتر عند ابن حجر.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة التاسعة
يردّ الشيخ السبب الرابع الذي ذكره صاحب مقال (فك الشفرة) للتحوّل المزعوم، وهو حب السلطة والمال، وما نقله عن عبد الجليل التميمي من تكالب الأمير على العقار ومن مرتّب فرنسي بلغ 300.000 فرنك. فيبيّن أن الرقم الثابت 150.000 فرنك، ويقارنه بأرقام معاصرة، ويعدّ المرتّب تعويضًا عن أملاك صادرتها فرنسا، مستشهدًا بالقاسمي وتشرشل. ويصحّح قصة دارَي دمشق ودعوى وساطة السفير الفرنسي عند السلطان، ويردّ أعداد الأسرة والحرّاس والخدم المذكورة بدفتر نفقات الأمير الذي في حوزته.
جوابه في موضوع: «لقاء مع رئيس الحكومة في قصر الأمير»
يردّ الشيخ في موضوع زيارة رئيس الحكومة الجزائرية لقصر الأمير بدمّر على من شبّهوا الأمير بعمر المختار ووصفوه بالاستسلام. فيفرّق بين حالَي الرجلين، ويذكر أنّ معارك الأمير الأخيرة كانت مع الجيش المغربي وأعوان فرنسا من الجزائريين، وأنّ مجلس الشورى قرّر إيقاف الحرب والتفاوض مع الفرنسيين، وأنّ لامورسيير أرسل إليه ورقة بيضاء مختومة ليشترط ما يشاء. ثم يعدّد سبعة وجوه ينفي بها وصف الاستسلام، ويرحّب بالأسئلة الموجّهة إلى الأميرة بديعة.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثانية عشرة
يردّ الشيخ اتهام صاحب مقال (فك الشفرة) علماءَ دمشق وأبناء الأمير بالماسونية اعتمادًا على شاهين مكاريوس، فيعرّف بمكاريوس ويترجم لأبناء الأمير محمد ومحيي الدين وعلي وعبد المالك وعمر والهاشمي. ثم يناقش دعاوى لجوء الأمير إلى القنصلية الفرنسية والوساطة في انتقاله إلى دمشق، وقول عبد الجليل التميمي إنه لم يؤيد الثورات وتنكّر لابنه محيي الدين سنة 1871، مستشهدًا برسائل نشرها يحيى بوعزيز في توصية تونس بالمقرانيين، ومبيّنًا أدلة تزوير الرسائل المنسوبة إليه إلى القناصل الفرنسيين من جهة الأسلوب والوقائع.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الرابعة عشرة
يبدأ الشيخ بتقرير أن المسلم لا يُجرح بشهادة غير الثقات، فضلًا عن الماسونيين الذين يعدّهم صاحب مقال (فك الشفرة) أعداءً للإسلام. ثم يفحص المصادر التي احتج بها: كتاب «الماسونية ديانة أم بدعة» لإسكندر شاهين وما فيه من ردّ أنطوان عاصي، وكتب شاهين مكاريوس، و«تاريخ الماسونية العام» لجرجي زيدان، مبيّنًا تناقضها في تاريخ انضمام الأمير ومكانه، وادّعاءها ماسونية الوليد بن عبد الملك وصلاح الدين، وأن حليم باشا توفي قبل قدوم الأمير إلى مصر. ويختم بالتعريف بجرجي زيدان وما كُتب في نقده.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الخامسة عشرة
يتابع الشيخ ردّ تهمة الماسونية: كلام برونو إيتيان في الفيلم، وقول المسيري إنه لا تفاصيل عن علاقة الأمير بالماسونية، ورسالة الشكر من الجمعية الماسونية الفرنسية بعد أحداث 1860، ورواية تشرشل عن محفل الأهرام سنة 1864 مع مخالفتها تاريخ عودة الأمير من الحجاز. ويورد رواية بدر الدين الحسني عن رفض الأمير الدعوة سنة 1869، ومقال الأمير محمد سعيد في مجلة «الحقائق»، وتقرير الخبير هشام الغراوي بتزوير رسائل منسوبة إليه. ثم يردّ شبهات وساطته في قناة السويس، والنجمة السداسية في ختم الإمارة، وتأسيسه مصرفًا استقبل به آل روتشيلد.
ردّه على «الإشادات الوضيئة بالإفادات المضيئة»
يجيب الشيخ عن «الإشادات الوضيئة» لمحمد المبارك، فيعدّد التهم الثلاث عشرة التي وجّهها مقاله «فك الشفرة» إلى الأمير عبد القادر، ويطالبه بإثباتها أو الرجوع عنها. ويؤكّد بطلان قصة إحراق كتب ابن تيمية، وأنّ المواقف ليس من تأليف الأمير، ويثبت بالتواريخ أنّ النقول المنسوبة إلى السيوطي في التراجع عن ابن عربي مختلقة، ويبيّن أنّ ابن تيمية لم يفرد مؤلَّفًا في ابن عربي بخلاف البقاعي. ويوضّح نسبه إلى الأمير من جهة الأم، ويردّ على مقال الصمداني في نسب الأمير والقطبية مستشهدًا بالغماري.
الأمير عبد القادر الجزائري والحاج أحمد باي
يجيب الشيخ عن سؤالين متكرّرين: لماذا لم يتحالف الأمير عبد القادر مع الحاج أحمد باي، ولماذا يُعدّ الأمير مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة. فيقرّر أنّ الأمير عرض التحالف مرارًا وأنّ أحمد باي رفضه وقاتل خلفاءه، وأنّ لا وجود لما يسمّى ثورة أحمد باي، معتمدًا أساسًا على نقول مطوّلة من «الحركة الوطنية الجزائرية» لأبي القاسم سعد الله، مع «تحفة الزائر» و«نخبة ما تسر به النواظر». وينتقد كتابات عبد الجليل التميمي في المسألة، ثم يعدّد أقاليم دولة الأمير ومعاهداتها.
الأمير عبد القادر والفتوحات المكية بين الحقائق ومغالطات عبد الباقي مفتاح
ردّ نقدي من الشيخ على مقال عبد الباقي مفتاح الذي ألقاه في ملتقى 2010 دفاعًا عن نسبة «المواقف» إلى الأمير. يبيّن أنّ الأمير لم يطبع «الفتوحات المكية»، بل قابل المطبوع على نسخة المؤلف في قونية، وأنّ طبعة 1329هـ كانت بنفقة الكشميري. ويفرّق بين مجالس الأمير وكتاب «المواقف» المطبوع الذي جمعه محمد الخاني، وينكر وجود مخطوط بخط الأمير. ويصحّح نسبة قصائد ونقول، وينفي وصية الأمير بالدفن قرب ابن عربي، معتمدًا على البيطار والقاسمي و«تحفة الزائر» والخاني.
تجلية الأمر ثم الإعلام بصحة فتوى الأمير عبد القادر في وجوب الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام
بحث نقدي يردّ فيه الشيخ على دراسة د. محمد بن عبد الكريم «حكم الهجرة من خلال ثلاث رسائل جزائرية» (1981). يبيّن أنّ رسالة الأمير «حسام الدين» لم تدعُ إلى الهجرة إلى المشرق، بل طالبت الجزائريين الخاضعين للفرنسيين بالانتقال إلى أراضي دولته وترك موالاة المحتل، وأنّ رسالة ابن الشاهد ليست ردًّا عليها لأنّ ابن الشاهد توفي قبل تأليفها بخمس سنوات على الأقل. ويقارنها بـ«أسنى المتاجر» للونشريسي، ويستند إلى فتاوى التسولي وعبد الهادي العلوي وعليش و«تحفة الزائر»، وينتقد حواشي المحقق.
جوابه في موضوع: «هل الامير عبد القادر رائد النهضة العربية؟»
يجيب الشيخ سائلًا عن رائد النهضة العربية: الأمير أم البارودي. فيقرّر أنّ النهضة ثمرة جهود رجال متعدّدين، ويسمّي منهم الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا والقاسمي وطاهر الجزائري وابن باديس والإبراهيمي. ويرى أنّ وصف البارودي برائد النهضة مبالغة، وأنّه أحد روّاد النهضة الشعرية، وأنّ شعر الأمير لا يضاهي شعره. ثم يذكر أنّ معظم الرموز المذكورين من أصحاب الأمير أو تلاميذه، ويحيل إلى بحث والده «جهود الأمير عبد القادر الجزائري في نشر علوم الحديث».