الأسر الحسنية
في أسرة الأمير وذريته بدمشق وفي الجزائر
أول مشاركة للشيخ في منتديات الجلفة (رمضان 1428هـ)، يجيب فيها نجيب الشركي الذي قدّم نفسه حفيدًا لمحيي الدين بن الأمير عبد القادر. يقرّر أنّ محيي الدين لم يُعقب ذكورًا سوى عبد القوي الذي مات بلا عقب، وأنّ لقب الأسرة «الحسني الجزائري» لا «الشركي»، مستندًا إلى مشجرات نقيب أشراف الدولة العثمانية وأبناء الأمير والوثائق الجزائرية والفرنسية. وفي الردود يذكّر بأحاديث الوعيد في الأنساب، ويناقش حجج السائل، ويذكر أملاك الأمير في الشام وذرّية الهاشمي في الجزائر.
جوابه في موضوع: «إنهم يحاولون تشكيكنا في رموزنا الإسلامية بان تتفكك لبنة لبنة»
يردّ الشيخ على مقال «إدعاء بعض الصوفية لأنساب آل البيت» للشريف الصمداني، الذي فهم من قصة أوردها النبهاني أنّ الأمير ادّعى النسب الشريف. يذكر أنّه تواصل مع الصمداني فأبدى أسفه ووعد بالتصحيح، ثم يسوق عمود نسب الأمير إلى إدريس الأصغر فالحسن بن علي، ويعدّد تسعة مصادر روته، منها «عقد الجمان النفيس» للتوجيني و«حلية البشر» للبيطار و«تعطير المشام» للقاسمي و«تحفة الزائر». ويختم بأنّ الثابت لا يزول إلا بما هو أثبت منه.
عمود نسب الأمير عبد القادر
جواب لمن سأل عن شجرة نسب الأمير، يسرد فيه عمود نسبه إلى الحسن السبط.
البارق السَّنِي من حياة مكي الحسَني
ترجمة مسهبة كتبها الشيخ لأبيه العلامة الدكتور محمد مكي الحسني الجزائري، عالم الفيزياء النووية والأمين العام لمجمع اللغة العربية بدمشق، وفيها أخبار من نشأة الأسرة ونشأة المؤلف نفسه.
ردّه على «الإشادات الوضيئة بالإفادات المضيئة»
يجيب الشيخ عن «الإشادات الوضيئة» لمحمد المبارك، فيعدّد التهم الثلاث عشرة التي وجّهها مقاله «فك الشفرة» إلى الأمير عبد القادر، ويطالبه بإثباتها أو الرجوع عنها. ويؤكّد بطلان قصة إحراق كتب ابن تيمية، وأنّ المواقف ليس من تأليف الأمير، ويثبت بالتواريخ أنّ النقول المنسوبة إلى السيوطي في التراجع عن ابن عربي مختلقة، ويبيّن أنّ ابن تيمية لم يفرد مؤلَّفًا في ابن عربي بخلاف البقاعي. ويوضّح نسبه إلى الأمير من جهة الأم، ويردّ على مقال الصمداني في نسب الأمير والقطبية مستشهدًا بالغماري.
رجال من الأسرة الإدريسية الزكية والعترة الحسنية الشريفة
كتاب في تراجم رجال الأسرة الإدريسية الحسنية، ذكر مترجمه أنه أنجزه ولم يُطبع. ولم يُعثر على نصه بعد.