1هذا الموضوع يحتاج إلى شرح مطوّل ، ولكن سأكتفي الآن بجواب موجز:
2الأمير عبد القادر صوفي المشرب ولكنه منضبط بالشريعة وبأحكامها، فلا يقبل التصوف المنحرف ولا يرضى بالبدع ولا بالخرافات ، وكان يقول : ((كل من ادّعى أنه من أهل طريق التصوف ولم يزدد تعظيمًا للشرع ، واتباعًا للسنة، فهو مفترٍ كذّاب))
.
3ولذلك حاصر الأمير قلعة التيجاني وطرده من الجزائر. وقال الأمير نفسه : أنه لم يقاتل التيجاني إلاّ لكي يعلمه الشرائع المحمّدية الجاهل بها. والتيجاني إلى جهله وانحراف طريقته ، كان محالفًا للعدو الفرنسي داعمًا له!! وهذا لا يرضى به لا الصوفية ولا غيرهم.
4وقد ردَّ على التيجاني الكثير من العلماء الصوفية وغيرهم ، وكتب ردًا مفحمًا وقويًا ، العلاّمة الكبير مفتي المالكية في المدينة المنوّرة الشيخ محمد الخضر الشنقيطي، رحمه الله ، في كتابه النافع (مشتهى الخارف الجاني في ردّ زلقات التيجاني الجاني)
المصادر والنسخ
مواضع نشر هذا النص ونسخه، مع النسخة المؤرشفة لكلٍّ منها. ونسبة التطابق تُحسب آليًّا بمقابلة كلمات النسخة على النص المعتمد.
منتديات الجلفة موضع النشر الأول
من مشاركاته بحسابه «أبو إدريس» في منتديات الجلفة.