مكتبة الآثار
كل ما وصلنا من بحوثه وحلقاته ومقالاته وأجوبته، وما ذُكر من مؤلفاته ولم يُعثر عليه بعد. لكل أثر بطاقة توثيق تبيّن حالة نصه ودرجة نسبته إليه ومواضع نشره.
جوابه في موضوع: «لماذا نطلق على الصوفية الوثنيون وعباد القبور»
يعلّق الشيخ على نقاش بين «حنبل» و«حارث همام»، فيقرّر أنّ أقوال الشافعي في ذمّ الصوفية مسندة مستفيضة، وأنّ قصة إنكار مالك على رقص الصوفية في «ترتيب المدارك» ثابتة عن التنيسي لا المسيّبي. ويرى أنّ اشتراط الإسناد المتصل خاص بالحديث النبوي، وأنّ الشهرة والاستفاضة تغني في الأخبار والفتاوى، مستشهدًا بابن القيم وابن عبد البر. وفي ردّه يدفع اتهامات حارث له، ويبيّن ضعف روايات السلمي، وأنّ الصوفية مذمومة إطلاقًا مع استثناء أمثال الجنيد والسري.
جوابه في موضوع: «لقاء مع رئيس الحكومة في قصر الأمير»
يردّ الشيخ في موضوع زيارة رئيس الحكومة الجزائرية لقصر الأمير بدمّر على من شبّهوا الأمير بعمر المختار ووصفوه بالاستسلام. فيفرّق بين حالَي الرجلين، ويذكر أنّ معارك الأمير الأخيرة كانت مع الجيش المغربي وأعوان فرنسا من الجزائريين، وأنّ مجلس الشورى قرّر إيقاف الحرب والتفاوض مع الفرنسيين، وأنّ لامورسيير أرسل إليه ورقة بيضاء مختومة ليشترط ما يشاء. ثم يعدّد سبعة وجوه ينفي بها وصف الاستسلام، ويرحّب بالأسئلة الموجّهة إلى الأميرة بديعة.
جوابه في موضوع: «هل الامير عبد القادر رائد النهضة العربية؟»
يجيب الشيخ سائلًا عن رائد النهضة العربية: الأمير أم البارودي. فيقرّر أنّ النهضة ثمرة جهود رجال متعدّدين، ويسمّي منهم الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا والقاسمي وطاهر الجزائري وابن باديس والإبراهيمي. ويرى أنّ وصف البارودي برائد النهضة مبالغة، وأنّه أحد روّاد النهضة الشعرية، وأنّ شعر الأمير لا يضاهي شعره. ثم يذكر أنّ معظم الرموز المذكورين من أصحاب الأمير أو تلاميذه، ويحيل إلى بحث والده «جهود الأمير عبد القادر الجزائري في نشر علوم الحديث».