مكتبة الآثار
كل ما وصلنا من بحوثه وحلقاته ومقالاته وأجوبته، وما ذُكر من مؤلفاته ولم يُعثر عليه بعد. لكل أثر بطاقة توثيق تبيّن حالة نصه ودرجة نسبته إليه ومواضع نشره.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الأولى
يبدأ الشيخ بالرواية التي نقلها عبد الرحمن الوكيل عن الشيخ محمد نصيف عن سائح تركي مجهول، ومفادها أن الأمير جمع ما صُنِّف في الردّ على ابن عربي وأحرقه. فيردّها سندًا ومتنًا: جهالة الراوي، وتأخّر اللقاء عن وفاة الأمير بخمس وخمسين سنة، وبقاء الكتب المذكورة مطبوعة، وسكوت المترجمين للأمير عنها. ثم ينفي ما بُني عليها من إحراق كتب ابن تيمية وابن القيم وعداوته لهما، مستشهدًا بنصوص من «المواقف» يتبرّأ فيها من الحلول والاتحاد، وبثناء أخيه أحمد على الإمامين، وبالعثور على معظم تراث ابن تيمية في المكتبة الظاهرية بدمشق.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثانية
يتناول الشيخ احتجاج صاحب مقال (فك الشفرة) بعبارة منسوبة إلى الأمير في جعل المسلمين والمسيحيين إخوة. فيبيّن أن «لو» حرف امتناع لامتناع، وأن العبارة وردت في رسالة «ذكرى العاقل» الموجهة إلى علماء فرنسا في سياق إثبات ختم النبوة، وأن المطبوع ترجمة عربية لنص فرنسي محرَّف، ويقارن افتتاحيته بالنص الأصلي الذي نقله محمد باشا في «تحفة الزائر». ويورد رسالة الأمير إلى المفتي محمود الحمزاوي في كفر أهل الكتاب، وكتابه «المقراض الحاد»، وأمثلة من ترجمة تشرشل لآيات قرآنية.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة السادسة
يردّ الشيخ قول صاحب مقال (فك الشفرة) إن الأمير نشأ على تقديس ابن عربي والحلاج والتلمساني. فيذكر أن اهتمامه بابن عربي بدأ في دمشق، وأنه قرأ «الفتوحات» مرتين بعد تصحيح نسخته على نسخة قونية، ويبيّن أن تأويل كلام من يُظنّ صلاحه منهج سلكه ابن تيمية وابن القيم مع الهروي، وينقل عن الفيروزآبادي والذهبي. ثم يصحّح ما قيل عن سكناه دار ابن عربي ووصيته بالدفن بجواره، ويورد ثناء عبد الرزاق البيطار وجميل الشطي على الأمير، ونقد البيطار لغلاة المتصوفة.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثامنة
يتناول الشيخ استنتاج صاحب مقال (فك الشفرة) أن وحدة الوجود تصحّح وحدة الأديان وتتلاقى مع الماسونية، فيعرّف الحلول ووحدة الوجود ووحدة الأديان والماسونية تعريفات مستقلة نقلًا عن «الموسوعة الإسلامية الميسرة» وقرار المجمع الفقهي، ويرفض إثبات التهم بالاستدلال النظري. ثم يناقش قصة وقوف الأمير عند القبر النبوي المنقولة عن «المواقف»، ويقارنها بقصة العتبي في «المغني» لابن قدامة، وبما رُوي عن الإمام أحمد وابن القيم، ليقرّر وجوب الحكم على الأشخاص بميزان واحد.
ردّه على «الإشادات الوضيئة بالإفادات المضيئة»
يجيب الشيخ عن «الإشادات الوضيئة» لمحمد المبارك، فيعدّد التهم الثلاث عشرة التي وجّهها مقاله «فك الشفرة» إلى الأمير عبد القادر، ويطالبه بإثباتها أو الرجوع عنها. ويؤكّد بطلان قصة إحراق كتب ابن تيمية، وأنّ المواقف ليس من تأليف الأمير، ويثبت بالتواريخ أنّ النقول المنسوبة إلى السيوطي في التراجع عن ابن عربي مختلقة، ويبيّن أنّ ابن تيمية لم يفرد مؤلَّفًا في ابن عربي بخلاف البقاعي. ويوضّح نسبه إلى الأمير من جهة الأم، ويردّ على مقال الصمداني في نسب الأمير والقطبية مستشهدًا بالغماري.