الدولة العثمانية والمشرق
الدولة العثمانية، والشام في القرن التاسع عشر، والثورة العربية.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الرابعة
يناقش الشيخ اقتصار صاحب مقال (فك الشفرة) على وصف والد الأمير بشيخ الطريقة القادرية، وتسميته نهاية الجهاد «نهاية الحركة القادرية». فيورد تراجم الجدّ مصطفى والأب محيي الدين بوصفهما من أهل العلم، ومعهد القيطنة الذي كانت تُدرَّس فيه علوم الشريعة. ويردّ تهمة حب المال والسلطة بشهادات تشرشل وبيجو في تقشّفه، ويطالب بمصدر دعوى وعد نابليون بتنصيبه إمبراطورًا، ويعرض موقف الأمير من المشروع الفرنسي سنة 1870 ومؤتمر دمشق سنة 1877، وانتقاله من بروسة إلى دمشق، وطبيعة المرتّب الفرنسي بوصفه تعويضًا.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الخامسة
يتناول الشيخ ما سمّاه صاحب مقال (فك الشفرة) «التحوّل الكبير» في حياة الأمير، أي صيرورته خادمًا لفرنسا بعد الأسر. ويقرّر أن البغض أمر قلبي لا يُعرف إلا بتصريح صاحبه، ويفرّق بين سخط الجزائريين على الدايات والبايات وموقفهم من الخليفة، مستشهدًا بنص البيعة، وبمراسلات الأمير للسلطان عبد المجيد التي أثبتها عبد الجليل التميمي، وبنصوص أبي القاسم سعد الله. ويردّ وصف رايته وجهاده بالحركة الانفصالية، ودعوى تدبيره اغتيال متصرف جبل لبنان، ويذكّر بحفاوة الدولة العثمانية بالأمير وأسرته حتى وفاته.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة التاسعة
يردّ الشيخ السبب الرابع الذي ذكره صاحب مقال (فك الشفرة) للتحوّل المزعوم، وهو حب السلطة والمال، وما نقله عن عبد الجليل التميمي من تكالب الأمير على العقار ومن مرتّب فرنسي بلغ 300.000 فرنك. فيبيّن أن الرقم الثابت 150.000 فرنك، ويقارنه بأرقام معاصرة، ويعدّ المرتّب تعويضًا عن أملاك صادرتها فرنسا، مستشهدًا بالقاسمي وتشرشل. ويصحّح قصة دارَي دمشق ودعوى وساطة السفير الفرنسي عند السلطان، ويردّ أعداد الأسرة والحرّاس والخدم المذكورة بدفتر نفقات الأمير الذي في حوزته.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة العاشرة
يردّ الشيخ وصف صاحب مقال (فك الشفرة) الملكَ فيصل بالدمية الأخرى إيحاءً بأن الأمير هو الأولى، وربطه بالأمير أحداثًا وقعت بعد وفاته بعقود. ثم يعرض سيرة حفيده الأمير محمد سعيد الذي وُصف بالطابور الخامس الماسوني، معتمدًا على كتاب «جهاد نصف قرن» لأنور الرفاعي وترجمتي الحصني والزركلي: وساطته بين جمال باشا والشريف حسين، وإعلانه الحكومة المؤقتة بدمشق سنة 1918، واغتيال أخيه عبد القادر (عبدو) واعتقاله على يد البريطانيين، ودعمه الثورة الجزائرية وفلسطين، مع ذكر انتسابه إلى الماسونية مدة ثم انفصاله عنها.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثالثة عشرة
يردّ الشيخ استدلال صاحب مقال (فك الشفرة) بأحداث 1860 على ماسونية الأمير وعمالته، ويصحّح خلطه بين فتنة الجبل وثورة يوسف كرم المتأخرة عنها. ويعرض خلفية الأحداث من «التاريخ الإسلامي» لمحمود شاكر و«حلية البشر» للبيطار، ودور الأمير في حماية النصارى، ومعارضته إعدام أعيان دمشق، وردّه الجيش الفرنسي عن دمشق بتهديد الجنرال بوفور. ويورد الفرمان العثماني ورسالة الشيخ شامل وجواب الأمير، ثم نصوص الأوسمة الأوروبية، ويبيّن أن أولها عثماني، وأن الشريط الأحمر وسام جوقة الشرف لا شعار ماسوني.
الأمير عبد القادر الجزائري والحاج أحمد باي
يجيب الشيخ عن سؤالين متكرّرين: لماذا لم يتحالف الأمير عبد القادر مع الحاج أحمد باي، ولماذا يُعدّ الأمير مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة. فيقرّر أنّ الأمير عرض التحالف مرارًا وأنّ أحمد باي رفضه وقاتل خلفاءه، وأنّ لا وجود لما يسمّى ثورة أحمد باي، معتمدًا أساسًا على نقول مطوّلة من «الحركة الوطنية الجزائرية» لأبي القاسم سعد الله، مع «تحفة الزائر» و«نخبة ما تسر به النواظر». وينتقد كتابات عبد الجليل التميمي في المسألة، ثم يعدّد أقاليم دولة الأمير ومعاهداتها.