1السلام عليكم ، الأخت شمس مشرقة: إن الصورة المعروضة في بداية المقال ليست لدار الأمير في دمّر!!
2ودار الأمير (المصيف) في دمّر مغلقة ليس فيها فتحة سماوية!!
3وهذا الطرز المعماري كان جديدًا في دمشق .
4وهو يعتمد على دمج الهندسة العثمانية مع الهندسة الألمانية .
5وهذه الدار هي مصيف للأمير ، في حين أنّ داره الرئيسيّة الواقعة في قلب دمشق في حي نقيب الأشراف ، ما زالت مهملة وحالها يُرثى له . وليت الحكومة الجزائرية تسعى لترميمها من جديد .
6وإنه من المؤسف أن تشرف المفوضية الأوربية على ترميم دار الأمير في دمّر ، في حين أن دولتي الجزائر وسورية ، لم تتدخلا في الموضوع!!
7وطبعًا يؤسفني أن أخبركم أنّ اختيار المفوضية الأوربية لدار الأمير الصغيرة في دمّر ، وتركها لداره الكبيرة في قلب دمشق إنما هو لأغراض غير طيبة .
8وإن جعل دار الأمير مقرًا للتنمية المستدامة ، لا يبشر بخير .
9على كل حال إنهم لم يضعوا أي لافتة تشير إلى كون هذا المكان هو دار الأمير في السابق !! وإنما وضعوا في أسفل اللوحة المكتوب عليها : مركز التنمية المحلية المستدامة ، وضعوا في الأسفل كلمة (الجزائري) فقط !!
المصادر والنسخ
مواضع نشر هذا النص ونسخه، مع النسخة المؤرشفة لكلٍّ منها. ونسبة التطابق تُحسب آليًّا بمقابلة كلمات النسخة على النص المعتمد.
منتديات الجلفة موضع النشر الأول
من مشاركاته بحسابه «أبو إدريس» في منتديات الجلفة.