مكتبة الآثار
كل ما وصلنا من بحوثه وحلقاته ومقالاته وأجوبته، وما ذُكر من مؤلفاته ولم يُعثر عليه بعد. لكل أثر بطاقة توثيق تبيّن حالة نصه ودرجة نسبته إليه ومواضع نشره.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثالثة
يعلّق الشيخ على تعجّب صاحب مقال (فك الشفرة) من اهتمام وسائل الإعلام بالأمير، فيروي امتناعه عن المشاركة في فيلم وثائقي أوروبي بثّته قناة العربية، ويذكر أن الفيلم أغفل جهاد الأمير وقدّمه ماسونيًّا. ويورد نصوصًا لأبي القاسم سعد الله وتشرشل في الطابع الإسلامي لدولة الأمير وجهاده. ثم يردّ تشكيك الكاتب في نسب الأمير المبني على سلسلة مبتورة من مجلة ثقافية، وجهلَه بأن محمد باشا ابن الأمير، ويسرد كتب الأنساب المتقدمة وعمود النسب المتفق عليه، وينفي اشتراط النسب للقطبية عند الصوفية.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الرابعة
يناقش الشيخ اقتصار صاحب مقال (فك الشفرة) على وصف والد الأمير بشيخ الطريقة القادرية، وتسميته نهاية الجهاد «نهاية الحركة القادرية». فيورد تراجم الجدّ مصطفى والأب محيي الدين بوصفهما من أهل العلم، ومعهد القيطنة الذي كانت تُدرَّس فيه علوم الشريعة. ويردّ تهمة حب المال والسلطة بشهادات تشرشل وبيجو في تقشّفه، ويطالب بمصدر دعوى وعد نابليون بتنصيبه إمبراطورًا، ويعرض موقف الأمير من المشروع الفرنسي سنة 1870 ومؤتمر دمشق سنة 1877، وانتقاله من بروسة إلى دمشق، وطبيعة المرتّب الفرنسي بوصفه تعويضًا.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة العاشرة
يردّ الشيخ وصف صاحب مقال (فك الشفرة) الملكَ فيصل بالدمية الأخرى إيحاءً بأن الأمير هو الأولى، وربطه بالأمير أحداثًا وقعت بعد وفاته بعقود. ثم يعرض سيرة حفيده الأمير محمد سعيد الذي وُصف بالطابور الخامس الماسوني، معتمدًا على كتاب «جهاد نصف قرن» لأنور الرفاعي وترجمتي الحصني والزركلي: وساطته بين جمال باشا والشريف حسين، وإعلانه الحكومة المؤقتة بدمشق سنة 1918، واغتيال أخيه عبد القادر (عبدو) واعتقاله على يد البريطانيين، ودعمه الثورة الجزائرية وفلسطين، مع ذكر انتسابه إلى الماسونية مدة ثم انفصاله عنها.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثانية عشرة
يردّ الشيخ اتهام صاحب مقال (فك الشفرة) علماءَ دمشق وأبناء الأمير بالماسونية اعتمادًا على شاهين مكاريوس، فيعرّف بمكاريوس ويترجم لأبناء الأمير محمد ومحيي الدين وعلي وعبد المالك وعمر والهاشمي. ثم يناقش دعاوى لجوء الأمير إلى القنصلية الفرنسية والوساطة في انتقاله إلى دمشق، وقول عبد الجليل التميمي إنه لم يؤيد الثورات وتنكّر لابنه محيي الدين سنة 1871، مستشهدًا برسائل نشرها يحيى بوعزيز في توصية تونس بالمقرانيين، ومبيّنًا أدلة تزوير الرسائل المنسوبة إليه إلى القناصل الفرنسيين من جهة الأسلوب والوقائع.
الأمير عبد القادر والفتوحات المكية بين الحقائق ومغالطات عبد الباقي مفتاح
ردّ نقدي من الشيخ على مقال عبد الباقي مفتاح الذي ألقاه في ملتقى 2010 دفاعًا عن نسبة «المواقف» إلى الأمير. يبيّن أنّ الأمير لم يطبع «الفتوحات المكية»، بل قابل المطبوع على نسخة المؤلف في قونية، وأنّ طبعة 1329هـ كانت بنفقة الكشميري. ويفرّق بين مجالس الأمير وكتاب «المواقف» المطبوع الذي جمعه محمد الخاني، وينكر وجود مخطوط بخط الأمير. ويصحّح نسبة قصائد ونقول، وينفي وصية الأمير بالدفن قرب ابن عربي، معتمدًا على البيطار والقاسمي و«تحفة الزائر» والخاني.