تراث الشيخ خلدون الحسنيأرشيف رقمي لآثاره العلمية

مكتبة الآثار

كل ما وصلنا من بحوثه وحلقاته ومقالاته وأجوبته، وما ذُكر من مؤلفاته ولم يُعثر عليه بعد. لكل أثر بطاقة توثيق تبيّن حالة نصه ودرجة نسبته إليه ومواضع نشره.

2008

ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الأولى

يبدأ الشيخ بالرواية التي نقلها عبد الرحمن الوكيل عن الشيخ محمد نصيف عن سائح تركي مجهول، ومفادها أن الأمير جمع ما صُنِّف في الردّ على ابن عربي وأحرقه. فيردّها سندًا ومتنًا: جهالة الراوي، وتأخّر اللقاء عن وفاة الأمير بخمس وخمسين سنة، وبقاء الكتب المذكورة مطبوعة، وسكوت المترجمين للأمير عنها. ثم ينفي ما بُني عليها من إحراق كتب ابن تيمية وابن القيم وعداوته لهما، مستشهدًا بنصوص من «المواقف» يتبرّأ فيها من الحلول والاتحاد، وبثناء أخيه أحمد على الإمامين، وبالعثور على معظم تراث ابن تيمية في المكتبة الظاهرية بدمشق.

النص كامل حلقة بحثية 3,923 كلمة
2008

ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثانية

يتناول الشيخ احتجاج صاحب مقال (فك الشفرة) بعبارة منسوبة إلى الأمير في جعل المسلمين والمسيحيين إخوة. فيبيّن أن «لو» حرف امتناع لامتناع، وأن العبارة وردت في رسالة «ذكرى العاقل» الموجهة إلى علماء فرنسا في سياق إثبات ختم النبوة، وأن المطبوع ترجمة عربية لنص فرنسي محرَّف، ويقارن افتتاحيته بالنص الأصلي الذي نقله محمد باشا في «تحفة الزائر». ويورد رسالة الأمير إلى المفتي محمود الحمزاوي في كفر أهل الكتاب، وكتابه «المقراض الحاد»، وأمثلة من ترجمة تشرشل لآيات قرآنية.

النص كامل حلقة بحثية 4,754 كلمة
2008

ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة التاسعة

يردّ الشيخ السبب الرابع الذي ذكره صاحب مقال (فك الشفرة) للتحوّل المزعوم، وهو حب السلطة والمال، وما نقله عن عبد الجليل التميمي من تكالب الأمير على العقار ومن مرتّب فرنسي بلغ 300.000 فرنك. فيبيّن أن الرقم الثابت 150.000 فرنك، ويقارنه بأرقام معاصرة، ويعدّ المرتّب تعويضًا عن أملاك صادرتها فرنسا، مستشهدًا بالقاسمي وتشرشل. ويصحّح قصة دارَي دمشق ودعوى وساطة السفير الفرنسي عند السلطان، ويردّ أعداد الأسرة والحرّاس والخدم المذكورة بدفتر نفقات الأمير الذي في حوزته.

النص كامل حلقة بحثية 2,789 كلمة
2008

ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثانية عشرة

يردّ الشيخ اتهام صاحب مقال (فك الشفرة) علماءَ دمشق وأبناء الأمير بالماسونية اعتمادًا على شاهين مكاريوس، فيعرّف بمكاريوس ويترجم لأبناء الأمير محمد ومحيي الدين وعلي وعبد المالك وعمر والهاشمي. ثم يناقش دعاوى لجوء الأمير إلى القنصلية الفرنسية والوساطة في انتقاله إلى دمشق، وقول عبد الجليل التميمي إنه لم يؤيد الثورات وتنكّر لابنه محيي الدين سنة 1871، مستشهدًا برسائل نشرها يحيى بوعزيز في توصية تونس بالمقرانيين، ومبيّنًا أدلة تزوير الرسائل المنسوبة إليه إلى القناصل الفرنسيين من جهة الأسلوب والوقائع.

النص كامل حلقة بحثية 4,452 كلمة