مكتبة الآثار
كل ما وصلنا من بحوثه وحلقاته ومقالاته وأجوبته، وما ذُكر من مؤلفاته ولم يُعثر عليه بعد. لكل أثر بطاقة توثيق تبيّن حالة نصه ودرجة نسبته إليه ومواضع نشره.
جوابه في موضوع: «التصحيح بالشواهد عند الشيخ الألباني»
جواب أوّلي يرى فيه الشيخ أنّ للألباني مذهبًا خاصًّا في التحسين والتصحيح يشبه مذهب ابن حجر مع تساهل أكثر، إذ يعدّ تعدد الطرق دليلًا على أصل للحديث؛ فينبغي التدقيق في تحسيناته والاطمئنان إلى تضعيفاته، ويعد بتفصيل لاحق.
جوابه في موضوع: «لماذا نطلق على الصوفية الوثنيون وعباد القبور»
يعلّق الشيخ على نقاش بين «حنبل» و«حارث همام»، فيقرّر أنّ أقوال الشافعي في ذمّ الصوفية مسندة مستفيضة، وأنّ قصة إنكار مالك على رقص الصوفية في «ترتيب المدارك» ثابتة عن التنيسي لا المسيّبي. ويرى أنّ اشتراط الإسناد المتصل خاص بالحديث النبوي، وأنّ الشهرة والاستفاضة تغني في الأخبار والفتاوى، مستشهدًا بابن القيم وابن عبد البر. وفي ردّه يدفع اتهامات حارث له، ويبيّن ضعف روايات السلمي، وأنّ الصوفية مذمومة إطلاقًا مع استثناء أمثال الجنيد والسري.
نعيُه شيخه العلامة الدكتور مصطفى سعيد الخن
ينعى الشيخ شيخه مصطفى سعيد الخن الذي توفي في جامع الحسن بن علي بدمشق أثناء خطبة الجمعة للشيخ كريّم راجح عن تسع وثمانين سنة، ويدعو له، ويلحق حاشية بترجمة موجزة: مولده بدمشق سنة 1340هـ، وشيوخه، ودكتوراه الأزهر في الأصول، وتأسيسه كلية الشريعة بدمشق، وأهم مؤلفاته.
جوابه في موضوع: «إشكال في الاجتماع وصنع الطعام للميت»
يجيب الشيخ سائلًا عن التعارض بين حديث جرير وحديث عائشة في التلبينة بنقل تعليقه على رسالة «الأخ ظافر». فيبيّن أنّ أحدًا من الأئمة لم يستدلّ بحديث عائشة على جواز مجلس العزاء، وأنّ ابن قدامة والمرداوي ينصّان على الكراهة، ويصحّح أثر جرير من طريق الطبراني وعباد بن العوام، وينفي أن يكون الدارقطني أعلّه، ويستشهد بآثار عمر بن عبد العزيز وأبي البختري. وفي ردّه ينفي ثبوت قول أحمد في حديث جرير «لا أصل له» من حيث النسخ.
جوابه في موضوع: «الردّ على من اتهم الإمام الدارمي بالتجسيم»
يدافع الشيخ عن الإمام عثمان بن سعيد الدارمي ضدّ اتهامه بالتجسيم، فيعرّف به تلميذًا للبويطي وخصمًا لمحمد بن كرام، وينقل مذهبه في الصفات من سير أعلام النبلاء، وثناء السبكي الأشعري وأحمد بن الصديق الغماري عليه. ويرى أنّ الطاعنين اليوم مقلّدون للكوثري لتعصّبه الحنفي ضد من ردّ على بشر المريسي، مستشهدًا بكلام مصطفى صبري في الكوثري، ويذكر واقعة طعن أحدهم في دمشق على الشيخ محمد كريّم راجح لثنائه على الدارمي.