مكتبة الآثار
كل ما وصلنا من بحوثه وحلقاته ومقالاته وأجوبته، وما ذُكر من مؤلفاته ولم يُعثر عليه بعد. لكل أثر بطاقة توثيق تبيّن حالة نصه ودرجة نسبته إليه ومواضع نشره.
جوابه في موضوع: «لماذا نطلق على الصوفية الوثنيون وعباد القبور»
يعلّق الشيخ على نقاش بين «حنبل» و«حارث همام»، فيقرّر أنّ أقوال الشافعي في ذمّ الصوفية مسندة مستفيضة، وأنّ قصة إنكار مالك على رقص الصوفية في «ترتيب المدارك» ثابتة عن التنيسي لا المسيّبي. ويرى أنّ اشتراط الإسناد المتصل خاص بالحديث النبوي، وأنّ الشهرة والاستفاضة تغني في الأخبار والفتاوى، مستشهدًا بابن القيم وابن عبد البر. وفي ردّه يدفع اتهامات حارث له، ويبيّن ضعف روايات السلمي، وأنّ الصوفية مذمومة إطلاقًا مع استثناء أمثال الجنيد والسري.
تنبيه هام للإخوة القراء حول كتابه في الردّ على الجفري
يعلن الشيخ صدور الطبعة الثانية من كتابه في بيان الأخطاء العلمية في «معالم السلوك» للجفري، وأنّه عرضها على شيخيه مصطفى الخن ومحمد كريم راجح فأقرّاها، ويضع رابط نسخة PDF. ويحذّر من نسخة منضّدة نُشرت على الشابكة فيها سقط وأخطاء حتى في متون الأحاديث، ويطلب اعتماد نسخته، وينبّه إلى رفع بعض المكتبات سعر الكتاب فوق مئة ليرة سورية.
جوابه في موضوع: «الأمير عبد القادر بين الوهابيين و الفرنسيين»
يردّ الشيخ على قول أحد المشاركين إنّ السلفيين رفضوا الأمير جملةً لتصوّفه، فيصفه بأنه غير دقيق: لا يرد في كتب التاريخ رفضٌ له من العلماء السلفيين، بل أثنى عليه القاسمي وبهجة البيطار، وكان شيخاه عبد القادر الأرناؤوط وعبد المجيد الأسود يثنيان عليه. ويقرّر أنّ التصوف ليس تهمة في ذاته، وأنّ النقد يتوجّه إلى الانحرافات، ويعزو تحامل بعض المعاصرين إلى قلّة المعلومات والشائعات واحتدام الخصومة بين الصوفية والسلفية.
جوابه في موضوع: «الصوفية والاميرعبدالقادر»
الأمير عبد القادر صوفي المشرب ولكنه منضبط بالشريعة وبأحكامها، فلا يقبل التصوف المنحرف ولا يرضى بالبدع ولا بالخرافات ، وكان يقول : ((كل من ادّعى أنه من أهل طريق التصوف ولم يزدد تعظيمًا للشرع ،…