تراث الشيخ خلدون الحسنيأرشيف رقمي لآثاره العلمية

مكتبة الآثار

كل ما وصلنا من بحوثه وحلقاته ومقالاته وأجوبته، وما ذُكر من مؤلفاته ولم يُعثر عليه بعد. لكل أثر بطاقة توثيق تبيّن حالة نصه ودرجة نسبته إليه ومواضع نشره.

2005

جوابه في موضوع: «مذهب مالك وأحمد في العورة»

يوضّح الشيخ أنّ القبل والدبر عند المالكية هما العورة المغلّظة التي يبطل ظهورها الصلاة، وأنّ ما بين السرة والركبة عورة مخفّفة، ولا يعني ذلك إجازتهم كشف الفخذ إلا في بعض الحالات.

النص كامل جواب ومداخلة 54 كلمة
2005

جوابه في موضوع: «من هو محاور الإمام الشافعي في الأم؟»

يجيب الشيخ عن سؤال: من محاور الشافعي في «الأم»؟ فيقرّر أنّ المحاورات حقيقية جرت مع علماء آخرين، وأنّ «بعض الناس» عنده أبو حنيفة و«أصحابنا» مالك، وأنّه لا يسمّي محاوريه أدبًا مع المخالف. ويسوق مواضع من الأم بأجزائها وصفحاتها تدلّ على أنّ المناظر حنفي، منها مناظرته محمد بن الحسن الشيباني، ويحيل إلى تاريخ دمشق لابن عساكر لأسانيدها، وينفي أن يكون في الأم افتراض لوقائع لم تحدث.

النص كامل جواب ومداخلة 525 كلمة
2005

جوابه في موضوع: «حكم ترتيل القنوت»

يقرّر الشيخ أنّ الأصل في دعاء القنوت الإسرار والتضرّع لا الترتيل والتطريب، ناقلًا مذهب مالك وأبي حنيفة في الإسرار، وقول الشافعية بالجهر دون جهر القراءة، وكلام ابن حزم والنووي عن الغزالي، والمدونة والطرطوشي وابن الحاج في المدخل. ويفرّق بين تحسين الصوت بالقرآن وبالدعاء، وينتقد أئمة يخالفون مذاهبهم في رمضان فيطيلون القنوت ويجهرون به إرضاءً للناس، مستشهدًا بحديث «يعتدون في الطهور والدعاء».

النص كامل جواب ومداخلة 796 كلمة
2008

نعيُه شيخه العلامة الدكتور مصطفى سعيد الخن

ينعى الشيخ شيخه مصطفى سعيد الخن الذي توفي في جامع الحسن بن علي بدمشق أثناء خطبة الجمعة للشيخ كريّم راجح عن تسع وثمانين سنة، ويدعو له، ويلحق حاشية بترجمة موجزة: مولده بدمشق سنة 1340هـ، وشيوخه، ودكتوراه الأزهر في الأصول، وتأسيسه كلية الشريعة بدمشق، وأهم مؤلفاته.

النص كامل جواب ومداخلة 176 كلمة
2008

جوابه في موضوع: «إشكال في الاجتماع وصنع الطعام للميت»

يجيب الشيخ سائلًا عن التعارض بين حديث جرير وحديث عائشة في التلبينة بنقل تعليقه على رسالة «الأخ ظافر». فيبيّن أنّ أحدًا من الأئمة لم يستدلّ بحديث عائشة على جواز مجلس العزاء، وأنّ ابن قدامة والمرداوي ينصّان على الكراهة، ويصحّح أثر جرير من طريق الطبراني وعباد بن العوام، وينفي أن يكون الدارقطني أعلّه، ويستشهد بآثار عمر بن عبد العزيز وأبي البختري. وفي ردّه ينفي ثبوت قول أحمد في حديث جرير «لا أصل له» من حيث النسخ.

النص كامل جواب ومداخلة 3,062 كلمة