مكتبة الآثار
كل ما وصلنا من بحوثه وحلقاته ومقالاته وأجوبته، وما ذُكر من مؤلفاته ولم يُعثر عليه بعد. لكل أثر بطاقة توثيق تبيّن حالة نصه ودرجة نسبته إليه ومواضع نشره.
في أسرة الأمير وذريته بدمشق وفي الجزائر
أول مشاركة للشيخ في منتديات الجلفة (رمضان 1428هـ)، يجيب فيها نجيب الشركي الذي قدّم نفسه حفيدًا لمحيي الدين بن الأمير عبد القادر. يقرّر أنّ محيي الدين لم يُعقب ذكورًا سوى عبد القوي الذي مات بلا عقب، وأنّ لقب الأسرة «الحسني الجزائري» لا «الشركي»، مستندًا إلى مشجرات نقيب أشراف الدولة العثمانية وأبناء الأمير والوثائق الجزائرية والفرنسية. وفي الردود يذكّر بأحاديث الوعيد في الأنساب، ويناقش حجج السائل، ويذكر أملاك الأمير في الشام وذرّية الهاشمي في الجزائر.
جوابه في موضوع: «الأمير عبد القادر الجزائري»
وأما أسئلة الأخ المستعين بالله والأخ الميزابي فإن شاء الله سأجيبكم عليها بالأدلة والوثائق
جوابه في موضوع: «إنهم يحاولون تشكيكنا في رموزنا الإسلامية بان تتفكك لبنة لبنة»
يردّ الشيخ على مقال «إدعاء بعض الصوفية لأنساب آل البيت» للشريف الصمداني، الذي فهم من قصة أوردها النبهاني أنّ الأمير ادّعى النسب الشريف. يذكر أنّه تواصل مع الصمداني فأبدى أسفه ووعد بالتصحيح، ثم يسوق عمود نسب الأمير إلى إدريس الأصغر فالحسن بن علي، ويعدّد تسعة مصادر روته، منها «عقد الجمان النفيس» للتوجيني و«حلية البشر» للبيطار و«تعطير المشام» للقاسمي و«تحفة الزائر». ويختم بأنّ الثابت لا يزول إلا بما هو أثبت منه.
عمود نسب الأمير عبد القادر
جواب لمن سأل عن شجرة نسب الأمير، يسرد فيه عمود نسبه إلى الحسن السبط.
تصحيح نسب الأمير في مقال منشور
تعقيب قصير ينبّه فيه إلى أن النسب المذكور في مقال منشور غير صحيح ومخالف لما في المراجع التي أحال إليها كاتبه.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الأولى
يبدأ الشيخ بالرواية التي نقلها عبد الرحمن الوكيل عن الشيخ محمد نصيف عن سائح تركي مجهول، ومفادها أن الأمير جمع ما صُنِّف في الردّ على ابن عربي وأحرقه. فيردّها سندًا ومتنًا: جهالة الراوي، وتأخّر اللقاء عن وفاة الأمير بخمس وخمسين سنة، وبقاء الكتب المذكورة مطبوعة، وسكوت المترجمين للأمير عنها. ثم ينفي ما بُني عليها من إحراق كتب ابن تيمية وابن القيم وعداوته لهما، مستشهدًا بنصوص من «المواقف» يتبرّأ فيها من الحلول والاتحاد، وبثناء أخيه أحمد على الإمامين، وبالعثور على معظم تراث ابن تيمية في المكتبة الظاهرية بدمشق.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثانية
يتناول الشيخ احتجاج صاحب مقال (فك الشفرة) بعبارة منسوبة إلى الأمير في جعل المسلمين والمسيحيين إخوة. فيبيّن أن «لو» حرف امتناع لامتناع، وأن العبارة وردت في رسالة «ذكرى العاقل» الموجهة إلى علماء فرنسا في سياق إثبات ختم النبوة، وأن المطبوع ترجمة عربية لنص فرنسي محرَّف، ويقارن افتتاحيته بالنص الأصلي الذي نقله محمد باشا في «تحفة الزائر». ويورد رسالة الأمير إلى المفتي محمود الحمزاوي في كفر أهل الكتاب، وكتابه «المقراض الحاد»، وأمثلة من ترجمة تشرشل لآيات قرآنية.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثالثة
يعلّق الشيخ على تعجّب صاحب مقال (فك الشفرة) من اهتمام وسائل الإعلام بالأمير، فيروي امتناعه عن المشاركة في فيلم وثائقي أوروبي بثّته قناة العربية، ويذكر أن الفيلم أغفل جهاد الأمير وقدّمه ماسونيًّا. ويورد نصوصًا لأبي القاسم سعد الله وتشرشل في الطابع الإسلامي لدولة الأمير وجهاده. ثم يردّ تشكيك الكاتب في نسب الأمير المبني على سلسلة مبتورة من مجلة ثقافية، وجهلَه بأن محمد باشا ابن الأمير، ويسرد كتب الأنساب المتقدمة وعمود النسب المتفق عليه، وينفي اشتراط النسب للقطبية عند الصوفية.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الرابعة
يناقش الشيخ اقتصار صاحب مقال (فك الشفرة) على وصف والد الأمير بشيخ الطريقة القادرية، وتسميته نهاية الجهاد «نهاية الحركة القادرية». فيورد تراجم الجدّ مصطفى والأب محيي الدين بوصفهما من أهل العلم، ومعهد القيطنة الذي كانت تُدرَّس فيه علوم الشريعة. ويردّ تهمة حب المال والسلطة بشهادات تشرشل وبيجو في تقشّفه، ويطالب بمصدر دعوى وعد نابليون بتنصيبه إمبراطورًا، ويعرض موقف الأمير من المشروع الفرنسي سنة 1870 ومؤتمر دمشق سنة 1877، وانتقاله من بروسة إلى دمشق، وطبيعة المرتّب الفرنسي بوصفه تعويضًا.
جوابه في موضوع: «قصر الأمير عبد القادر الجزائري في دمشق يتحول إلى مركز للتنمية المستدامة»
وهذه الدار هي مصيف للأمير ، في حين أنّ داره الرئيسيّة الواقعة في قلب دمشق في حي نقيب الأشراف ، ما زالت مهملة وحالها يُرثى له . وليت الحكومة الجزائرية تسعى لترميمها من جديد .
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الخامسة
يتناول الشيخ ما سمّاه صاحب مقال (فك الشفرة) «التحوّل الكبير» في حياة الأمير، أي صيرورته خادمًا لفرنسا بعد الأسر. ويقرّر أن البغض أمر قلبي لا يُعرف إلا بتصريح صاحبه، ويفرّق بين سخط الجزائريين على الدايات والبايات وموقفهم من الخليفة، مستشهدًا بنص البيعة، وبمراسلات الأمير للسلطان عبد المجيد التي أثبتها عبد الجليل التميمي، وبنصوص أبي القاسم سعد الله. ويردّ وصف رايته وجهاده بالحركة الانفصالية، ودعوى تدبيره اغتيال متصرف جبل لبنان، ويذكّر بحفاوة الدولة العثمانية بالأمير وأسرته حتى وفاته.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة السادسة
يردّ الشيخ قول صاحب مقال (فك الشفرة) إن الأمير نشأ على تقديس ابن عربي والحلاج والتلمساني. فيذكر أن اهتمامه بابن عربي بدأ في دمشق، وأنه قرأ «الفتوحات» مرتين بعد تصحيح نسخته على نسخة قونية، ويبيّن أن تأويل كلام من يُظنّ صلاحه منهج سلكه ابن تيمية وابن القيم مع الهروي، وينقل عن الفيروزآبادي والذهبي. ثم يصحّح ما قيل عن سكناه دار ابن عربي ووصيته بالدفن بجواره، ويورد ثناء عبد الرزاق البيطار وجميل الشطي على الأمير، ونقد البيطار لغلاة المتصوفة.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة السابعة
يرى الشيخ أن تشويه صورة الأمير جزء من كتابة فرنسية للتاريخ تستّرت على المتعاونين معها. ويورد خطبة شيخ التجانية محمد التجاني أمام الحكومة الفرنسية سنة 1350هـ، نقلًا عن كتاب محمد الخضر الشنقيطي، وفيها وصف الأمير بأكبر عدو لفرنسا، ونصوصًا لأبي القاسم سعد الله في انحراف بعض الطرق في العهد العثماني وفتوى ليون روش. ويفرّق بين هؤلاء وأسرة الأمير المنضبطة بالفقه، وينبّه على عدم تقويم أهل العصور السابقة بمعايير اليوم. ثم يردّ دعوى تواتر إحراق الأمير كتب ابن تيمية وابن القيم بشروط المتواتر عند ابن حجر.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثامنة
يتناول الشيخ استنتاج صاحب مقال (فك الشفرة) أن وحدة الوجود تصحّح وحدة الأديان وتتلاقى مع الماسونية، فيعرّف الحلول ووحدة الوجود ووحدة الأديان والماسونية تعريفات مستقلة نقلًا عن «الموسوعة الإسلامية الميسرة» وقرار المجمع الفقهي، ويرفض إثبات التهم بالاستدلال النظري. ثم يناقش قصة وقوف الأمير عند القبر النبوي المنقولة عن «المواقف»، ويقارنها بقصة العتبي في «المغني» لابن قدامة، وبما رُوي عن الإمام أحمد وابن القيم، ليقرّر وجوب الحكم على الأشخاص بميزان واحد.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة التاسعة
يردّ الشيخ السبب الرابع الذي ذكره صاحب مقال (فك الشفرة) للتحوّل المزعوم، وهو حب السلطة والمال، وما نقله عن عبد الجليل التميمي من تكالب الأمير على العقار ومن مرتّب فرنسي بلغ 300.000 فرنك. فيبيّن أن الرقم الثابت 150.000 فرنك، ويقارنه بأرقام معاصرة، ويعدّ المرتّب تعويضًا عن أملاك صادرتها فرنسا، مستشهدًا بالقاسمي وتشرشل. ويصحّح قصة دارَي دمشق ودعوى وساطة السفير الفرنسي عند السلطان، ويردّ أعداد الأسرة والحرّاس والخدم المذكورة بدفتر نفقات الأمير الذي في حوزته.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة العاشرة
يردّ الشيخ وصف صاحب مقال (فك الشفرة) الملكَ فيصل بالدمية الأخرى إيحاءً بأن الأمير هو الأولى، وربطه بالأمير أحداثًا وقعت بعد وفاته بعقود. ثم يعرض سيرة حفيده الأمير محمد سعيد الذي وُصف بالطابور الخامس الماسوني، معتمدًا على كتاب «جهاد نصف قرن» لأنور الرفاعي وترجمتي الحصني والزركلي: وساطته بين جمال باشا والشريف حسين، وإعلانه الحكومة المؤقتة بدمشق سنة 1918، واغتيال أخيه عبد القادر (عبدو) واعتقاله على يد البريطانيين، ودعمه الثورة الجزائرية وفلسطين، مع ذكر انتسابه إلى الماسونية مدة ثم انفصاله عنها.
جوابه في موضوع: «لقاء مع رئيس الحكومة في قصر الأمير»
يردّ الشيخ في موضوع زيارة رئيس الحكومة الجزائرية لقصر الأمير بدمّر على من شبّهوا الأمير بعمر المختار ووصفوه بالاستسلام. فيفرّق بين حالَي الرجلين، ويذكر أنّ معارك الأمير الأخيرة كانت مع الجيش المغربي وأعوان فرنسا من الجزائريين، وأنّ مجلس الشورى قرّر إيقاف الحرب والتفاوض مع الفرنسيين، وأنّ لامورسيير أرسل إليه ورقة بيضاء مختومة ليشترط ما يشاء. ثم يعدّد سبعة وجوه ينفي بها وصف الاستسلام، ويرحّب بالأسئلة الموجّهة إلى الأميرة بديعة.
جوابه في موضوع: «الأمير عبد القادر بين الوهابيين و الفرنسيين»
يردّ الشيخ على قول أحد المشاركين إنّ السلفيين رفضوا الأمير جملةً لتصوّفه، فيصفه بأنه غير دقيق: لا يرد في كتب التاريخ رفضٌ له من العلماء السلفيين، بل أثنى عليه القاسمي وبهجة البيطار، وكان شيخاه عبد القادر الأرناؤوط وعبد المجيد الأسود يثنيان عليه. ويقرّر أنّ التصوف ليس تهمة في ذاته، وأنّ النقد يتوجّه إلى الانحرافات، ويعزو تحامل بعض المعاصرين إلى قلّة المعلومات والشائعات واحتدام الخصومة بين الصوفية والسلفية.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الحادية عشرة
يناقش الشيخ استدلال صاحب مقال (فك الشفرة) على افتتان الأمير بالحضارة الفرنسية وعلاقته الوطيدة بالفرنسيين بحسن معاملته الأسرى ومبادلتهم. فيرى أن ذلك التزام بأحكام الشريعة في الأسرى، مستشهدًا بآية سورة الإنسان وبقول ابن عمر للحجاج، وأن جعله مذمّة ينتقص الشريعة من غير قصد. ويورد من تشرشل خبر الفارّين من الجيش الفرنسي الذين انضموا إلى جيش الأمير ودرّبوه، وإعجاب الضباط الفرنسيين به، ويقارن ذلك بإعجاب جنود الحلفاء برومل في الحرب العالمية الثانية.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثانية عشرة
يردّ الشيخ اتهام صاحب مقال (فك الشفرة) علماءَ دمشق وأبناء الأمير بالماسونية اعتمادًا على شاهين مكاريوس، فيعرّف بمكاريوس ويترجم لأبناء الأمير محمد ومحيي الدين وعلي وعبد المالك وعمر والهاشمي. ثم يناقش دعاوى لجوء الأمير إلى القنصلية الفرنسية والوساطة في انتقاله إلى دمشق، وقول عبد الجليل التميمي إنه لم يؤيد الثورات وتنكّر لابنه محيي الدين سنة 1871، مستشهدًا برسائل نشرها يحيى بوعزيز في توصية تونس بالمقرانيين، ومبيّنًا أدلة تزوير الرسائل المنسوبة إليه إلى القناصل الفرنسيين من جهة الأسلوب والوقائع.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الثالثة عشرة
يردّ الشيخ استدلال صاحب مقال (فك الشفرة) بأحداث 1860 على ماسونية الأمير وعمالته، ويصحّح خلطه بين فتنة الجبل وثورة يوسف كرم المتأخرة عنها. ويعرض خلفية الأحداث من «التاريخ الإسلامي» لمحمود شاكر و«حلية البشر» للبيطار، ودور الأمير في حماية النصارى، ومعارضته إعدام أعيان دمشق، وردّه الجيش الفرنسي عن دمشق بتهديد الجنرال بوفور. ويورد الفرمان العثماني ورسالة الشيخ شامل وجواب الأمير، ثم نصوص الأوسمة الأوروبية، ويبيّن أن أولها عثماني، وأن الشريط الأحمر وسام جوقة الشرف لا شعار ماسوني.
جوابه في موضوع: «المكان الحقيقي لميلاد الأمير عبد القادر»
إنّ مسقط رأس الأمير عبد القادر هي قرية (القيطنة) بلا خلاف بين المؤرّخين الجزائريين ، وهذا أمر ثابت نصَّ عليه الأمير نفسه
جوابه في موضوع: «الأمير أبوأدريس»
لم يرافق الأمير أثناء انتقاله من فرنسا إلى تركيا أحدٌ سوى أسرته الخاصة ، فحتى إخوته فرقتهم فرنسا عنه قبل الإفراج عنه ولكن كان معه بعض المقرّبين منه أمثال ابن عمّته الفاضل الحاج مصطفى بن التهامي و…
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الرابعة عشرة
يبدأ الشيخ بتقرير أن المسلم لا يُجرح بشهادة غير الثقات، فضلًا عن الماسونيين الذين يعدّهم صاحب مقال (فك الشفرة) أعداءً للإسلام. ثم يفحص المصادر التي احتج بها: كتاب «الماسونية ديانة أم بدعة» لإسكندر شاهين وما فيه من ردّ أنطوان عاصي، وكتب شاهين مكاريوس، و«تاريخ الماسونية العام» لجرجي زيدان، مبيّنًا تناقضها في تاريخ انضمام الأمير ومكانه، وادّعاءها ماسونية الوليد بن عبد الملك وصلاح الدين، وأن حليم باشا توفي قبل قدوم الأمير إلى مصر. ويختم بالتعريف بجرجي زيدان وما كُتب في نقده.
ردّ الشبهات المثارة حول الأمير عبد القادر الجزائري — الحلقة الخامسة عشرة
يتابع الشيخ ردّ تهمة الماسونية: كلام برونو إيتيان في الفيلم، وقول المسيري إنه لا تفاصيل عن علاقة الأمير بالماسونية، ورسالة الشكر من الجمعية الماسونية الفرنسية بعد أحداث 1860، ورواية تشرشل عن محفل الأهرام سنة 1864 مع مخالفتها تاريخ عودة الأمير من الحجاز. ويورد رواية بدر الدين الحسني عن رفض الأمير الدعوة سنة 1869، ومقال الأمير محمد سعيد في مجلة «الحقائق»، وتقرير الخبير هشام الغراوي بتزوير رسائل منسوبة إليه. ثم يردّ شبهات وساطته في قناة السويس، والنجمة السداسية في ختم الإمارة، وتأسيسه مصرفًا استقبل به آل روتشيلد.
جوابه في موضوع: «العلاقة بين الاجواد والامير عبد القادر الجزئري»
وكنتُ دائمًا أتحاشى استعمال (الجوادة)(الأجواد) وأستعين بالعلماء وأهل الدين في تسيير الحكم، وقد أثبت طول المعركة بأنني كنتُ على صواب ..
جوابه في موضوع: «تعليق»
مشكور على هذه اللفتة المفيدة ، فتقادمت هي معقل أجداد الأمير وبها نزلوا قبله بقرون
جهود الأمير عبد القادر الجزائري في نشر علوم الحديث وبعثها مجددًا
بحث لوالد الشيخ د. محمد مكي الحسني الجزائري، ألقاه محاضرةً سنة 2009، في دور الأمير عبد القادر في إحياء علوم الحديث بدمشق: استرداده دار الحديث الأشرفية من يد رومي حوّلها حانةً، وتدريسه صحيح البخاري فيها سنة 1274هـ، ثم تسلسل أثره في تلامذته كطاهر الجزائري وعبد الرزاق البيطار وتلامذتهم كالقاسمي وبهجة البيطار. ويعدّد مؤلفات الأمير، ويرى أنّ «المواقف» جمعه محمد الخاني. نشره الشيخ وقدّم له بتعريف موجز بأبيه، ومصادره «حلية البشر» و«تحفة الزائر» و«الأعلام».
جوابه في موضوع: «لماذا فعل الامير عبد القادر هذا؟؟»
الأمير عبد القادر الجزائري والحاج أحمد باي
يجيب الشيخ عن سؤالين متكرّرين: لماذا لم يتحالف الأمير عبد القادر مع الحاج أحمد باي، ولماذا يُعدّ الأمير مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة. فيقرّر أنّ الأمير عرض التحالف مرارًا وأنّ أحمد باي رفضه وقاتل خلفاءه، وأنّ لا وجود لما يسمّى ثورة أحمد باي، معتمدًا أساسًا على نقول مطوّلة من «الحركة الوطنية الجزائرية» لأبي القاسم سعد الله، مع «تحفة الزائر» و«نخبة ما تسر به النواظر». وينتقد كتابات عبد الجليل التميمي في المسألة، ثم يعدّد أقاليم دولة الأمير ومعاهداتها.
جوابه في موضوع: «من أخبار الأمير عبد القادر في دمشق»
جوابه في موضوع: «كتاب المواقف والأمير عبد القادر الجزائري»
مشاركة قصيرة في موضوع نسبة كتاب «المواقف» إلى الأمير، يخاطب فيها الشيخ المشارك سعداني، فيذكر أنّه لا يحاور من يكتفون بأسماء مستعارة، وأنّه سيكتب ردًّا علميًّا على مقال عبد الباقي مفتاح. وفي الردود اللاحقة يعلن نشر ردّه «الأمير عبد القادر والفتوحات المكية»، ويضعّف رواية عبد الحفيظ الفاسي عن إجازة بالمواقف من «محيي الدين بن أحمد» بثمانية وجوه، منها أنّ ابن السيد أحمد الوحيد اسمه بدر الدين، ويطالب سعداني بتحديد موقفه.
جوابه في موضوع: «سؤل للأميرة بديعة عن الشهيد الأمير عز الدين؟»
أخي الكريم سأجيبك نيابة عن الأميرة بديعة ، أسأل الله تعالى أن يعافيها ويمتعها بالصحة
الأمير عبد القادر والفتوحات المكية بين الحقائق ومغالطات عبد الباقي مفتاح
ردّ نقدي من الشيخ على مقال عبد الباقي مفتاح الذي ألقاه في ملتقى 2010 دفاعًا عن نسبة «المواقف» إلى الأمير. يبيّن أنّ الأمير لم يطبع «الفتوحات المكية»، بل قابل المطبوع على نسخة المؤلف في قونية، وأنّ طبعة 1329هـ كانت بنفقة الكشميري. ويفرّق بين مجالس الأمير وكتاب «المواقف» المطبوع الذي جمعه محمد الخاني، وينكر وجود مخطوط بخط الأمير. ويصحّح نسبة قصائد ونقول، وينفي وصية الأمير بالدفن قرب ابن عربي، معتمدًا على البيطار والقاسمي و«تحفة الزائر» والخاني.
جوابه في موضوع: «الصوفية والاميرعبدالقادر»
الأمير عبد القادر صوفي المشرب ولكنه منضبط بالشريعة وبأحكامها، فلا يقبل التصوف المنحرف ولا يرضى بالبدع ولا بالخرافات ، وكان يقول : ((كل من ادّعى أنه من أهل طريق التصوف ولم يزدد تعظيمًا للشرع ،…
السفير إدريس الجزائري ليس من أحفاد الأمير عبد القادر
تنبيه في الأنساب يصحّح فيه ما شاع في وسائل الإعلام من وصف السفير الجزائري إدريس الجزائري بأنه حفيد الأمير عبد القادر، ويبيّن عمود نسبه.
تجلية الأمر ثم الإعلام بصحة فتوى الأمير عبد القادر في وجوب الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام
بحث نقدي يردّ فيه الشيخ على دراسة د. محمد بن عبد الكريم «حكم الهجرة من خلال ثلاث رسائل جزائرية» (1981). يبيّن أنّ رسالة الأمير «حسام الدين» لم تدعُ إلى الهجرة إلى المشرق، بل طالبت الجزائريين الخاضعين للفرنسيين بالانتقال إلى أراضي دولته وترك موالاة المحتل، وأنّ رسالة ابن الشاهد ليست ردًّا عليها لأنّ ابن الشاهد توفي قبل تأليفها بخمس سنوات على الأقل. ويقارنها بـ«أسنى المتاجر» للونشريسي، ويستند إلى فتاوى التسولي وعبد الهادي العلوي وعليش و«تحفة الزائر»، وينتقد حواشي المحقق.
جوابه في موضوع: «هل الامير عبد القادر رائد النهضة العربية؟»
يجيب الشيخ سائلًا عن رائد النهضة العربية: الأمير أم البارودي. فيقرّر أنّ النهضة ثمرة جهود رجال متعدّدين، ويسمّي منهم الأفغاني ومحمد عبده ورشيد رضا والقاسمي وطاهر الجزائري وابن باديس والإبراهيمي. ويرى أنّ وصف البارودي برائد النهضة مبالغة، وأنّه أحد روّاد النهضة الشعرية، وأنّ شعر الأمير لا يضاهي شعره. ثم يذكر أنّ معظم الرموز المذكورين من أصحاب الأمير أو تلاميذه، ويحيل إلى بحث والده «جهود الأمير عبد القادر الجزائري في نشر علوم الحديث».
رسالة الأمير عبد القادر الجزائري: حسام الدين لقطع شبه المرتدين
نصّ رسالة الأمير عبد القادر «حسام الدين لقطع شبه المرتدين» (فرغ منها في ذي الحجة 1258هـ/1843م)، وقد ضبطه الشيخ على نسخ في مكتبة الرباط والظاهرية بدمشق وعلّق عليه بحواشٍ في التخريج والتعريف. يقرّر الأمير فيها تحريم الدخول تحت حكم الكفار وموالاتهم، ووجوب الهجرة إلى دار الإسلام، ويردّ استدلالات المتفقهة بأحاديث «لا هجرة بعد الفتح» وآيات التقية والإكراه، معتمدًا على «المعيار» للونشريسي وابن مرزوق والبرزلي وابن رشد و«المغني»، وترتيب الضرورات الخمس.